وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا بتغيير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب، كما وقع ترامب أمرا تنفيذيا يخول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو معاقبة الدول التي "تحتجز أميركيين بشكل غير قانوني".
وقال: "أعتقد أن اسم وزارة الحرب أكثر ملاءمة خاصة في ضوء الوضع الذي يعيشه العالم الآن"، مضيفا: "الأوكرانيون والروس يخسرون آلاف الجنود أسبوعيا وهذا عار".
وكشف "أننا سنساعد في ما يتعلق بالضمانات الأمنية لأوكرانيا وأوروبا ستتولى زمام المبادرة".
وأشار إلى أن "على حماس الإفراج عن كامل الأسرى وستحدث أمورا جيدة"، معلنا "أننا في مفاوضات عميقة للغاية مع حماس لإطلاق سراح جميع الأسرى".
وتابع: "إن لم تطلق حماس سراح جميع الأسرى فسيكون الوضع صعبا وقاسيا، وهذه وجهة نظري والخيار يعود لإسرائيل".
وأكد ترامب أن "الاحتجاجات الكبيرة في إسرائيل بشأن الأسرى تضعها في موقف صعب".
إلى ذلك، قال ترامب: "لم نناقش تغيير النظام في فنزويلا، لكننا لن نسمح بعمليات الجريمة والتهريب التي تتم عبرها"، مشيرا إلى أنه سيتم إسقاط الطائرات العسكرية الفنزويلية إذا شكل خطرا على أميركا.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن يحضر قمة مجموعة العشرين المقررة في تشرين الثاني المقبل، وأن نائبه جي دي فانس سيمثل أميركا في القمة، معلنا أن قمة المجموعة لعام 2026 ستعقد في ميامي.
في سياق آخر، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن "اوروبا هاجمت اليوم شركة اميركية كبيرة أخرى هي غوغل"، متوعدا بالرد عبر فرض عقوبات تجارية.
واكد ترامب أنه إذا لم يتراجع الاتحاد الأوروبي عن الغرامات "الظالمة" التي فرضها على غوغل وأيضا على آبل، فسيكون "مجبرا" على إطلاق آلية رسوم جمركية عقابية.
وفرض الاتحاد الأوروبي في وقت سابق على شركة غوغل غرامة ضخمة قدرها 2,95 مليار يورو (3,47 مليارات دولار) بسبب إعطائها أولوية لخدماتها الإعلانية على منافسيها، رغم تحذيرات الرئيس الأميركي من استهداف شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى.
وقالت المفوضية الأوروبية إن غوغل شوهت المنافسة داخل الاتحاد المكوّن من 27 دولة، فيما تعهدت الشركة الطعن في القرار.
























































